1

1

شروط أضحية العيد والمضحي من الألف للياء وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم

شروط أضحية العيد والمضحي من الألف للياء وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم

شروط أضحية العيد والمضحي، تعد الأضحية واحدة من إحدى الشعائر الإسلامية، التي يتقرب بها  المسلمون والمسلمات إلى الله سبحانه وتعالى، وذلك من خلال القيام بذبح الأنعام بداية من أول يوم العيد بعد صلاة عيد الأضحى المبارك وحتى آخر أيام التشريق، والمقصود بأيام التشريق هي اليوم الثاني والثالث والرابع من أيام عيد الأضحى اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وبغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة يكون قد انتهى عيد الأضحى والحج وكذلك ذبح الأضحية.

الأضحية من السنن المؤكدة في جميع مذاهب أهل السنة، حيث أنهم يروها سنة واجبة، ومن الأحاديث الدالة على على مشروعية الأضحية ما يلي:-

  • حديث أنس بن مالك قال (ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر، وضع رجله على صفاحهما).
  • حديث عبد الله بن عمر قال (أقام النبي صلى اله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي).

 شروط أضحية العيد الأضحية من الإبل والبقر والماعز والخرفان.

هناك شروط معينة للأضحية، يجب أن تتوافر في الأضحية المراد ذبحها والتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى، ومنها:

  • أن تكون الأضحية بهيمة من الأنعام، والمقصود بها والمتفق عليه أن تكون الأضحية من الإبل أوالبقر أوالغنم.
  • أن تكون الأضحية المراد ذبحها خالية من العيوب وهي العرجاء والعوراء والمريضة والعجفاء.
  • أن تكون الأضحية ملكًا للمضحي وألا يكون للغير حق متعلق بها.
  • أن يتم ذبح الأضحية في الوقت المحدد للأضحية.
  • أن تكون الأضحية قد بلغت السن الذي حدده الشرع،  وغير ذلك تكون الأضحية غير مجزئة.

سن الأضحية من البقر والإبل والماعز والضأن

يشترط السن في الأضحية كما ورد في الأحاديث الدالة على سن الأضحية فإنه ينبغي أن تكون الأضحية وفق سن معين حدده الشرع ولا يجوز ذبح أقل من السن المحدد، ومن ذبح أقل من السن المحدد فلا تجزئ الأضحية، ومن الأحاديث الدالة ما يلي:

لا يجوز إلا ذبح المسنة لحديث جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنْ الضَّأْنِ».

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في «أحكام الأضحية»: « فالثني من الإبل : ما تم له خمس سنين، والثني من البقر : ما تم له سنتان، والثني من الغنم : ما تم له سنة، والجذع: ما تم له نصف سنة، فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والبقر والمعز، ولا بما دون الجذع من الضأن.

جاء ضمن شروط الأضحية أن تكون قد بلغت السن الذي يحدده الشرع، وفيما يلي سنوضح لكم السن المشترط في الأضحية:

  1. سن الأضحية من الإبل وهي أن تكون قد أكملت سن خمس سنوات فأكثر.
  2. سن الأضحية من البقر أن تكون قد أكملت سن سنتين فأكثر.
  3. سن الأضحية من الماعز يجب أن تكون قد أكملت سنة واحدة فأكثر أي دخلت في السنة الثانية، وعند الشافعية ما أتم سنتين.
  4. وسن الأضحية من الضأن (الخراف-الخرفان) أن تكون قد تمت ستة أشهر ودخلت في الشهر السابع عند مذاهب الحنفية والحنابلة، وعند المذاهب المالكية والشافعية ما أتم سنة. 

 شروط المضحي في عيد الأضحى

اشترط العلماء للمضحي في عيد الأضحى عدة شروط، وهي: 

  1.  تصح الأضحية من كل مسلم حر ولا تصح من غيره.
  2. أن يكون الشخص المضحي عاقلا.
  3. أن يمتلك المضحي ثمن الأضحية. (هنا يرى مذهب الحنفية أن المقدرة المالية شرط من شروط الأضحية على المضحي، وتسقط عن العبد دون الشخص الحر، لأن العبد لا يملك شيئا، وهنا نجد المقصود من المقدرة المالية هي أن يمتلك الشخص المضحي النصاب الزائد عن حاجته اليومية، كما يري مذهب الشافعية أن المقدرة المالية أن يمتلك المضحي في يوم وليلة النحر وخلال أيام التشريق ما يزيد عن حاجته اليومية، ويرى مذهب المالكية أن المقصود من المقدرة المالية هو الشخص القادر، الذي لا يحتاج ثمن الأضحية لأمر ضروري، ويرى مذهب الحنابلة أن الشخص القادر هو من يستطيع أن يحصل على ثمن الأضحية حتى لو استدان ثمن الأضحية ما دام يعلم أنه قادر على سداد ذلك الدين).
  4. أن يكون المضحي شخص بالغ. (وهنا يرى أصحاب المذهب المالكي إلى كونها سنة في حق الصغير، ورأي مذهب الحنفية أنها واجبة في حق الصغير إن كان ذا مال، وفي هذه الحالة يضحى عنه والده أو وصيه، وذهب بعضا منهم بأنها غير واجبة على الصغير من ماله، ويرى مذهب الشافعية والحنابلة، أنها غير مسنونة للصغير).
  5. يستحب على المضحي ألا يقص شيئا من شعره أو أظافره أو حلق ذقنه من بداية العشر الأوائل من ذي الحجة حتى يتم ذبح الأضحية.
  1.  يحرم على المضحي أن يقوم ببيع أي جزء من الأضحية سواء من لحم الأضحية أو جلدها أو أظافرها أو شعرها.
  2. يحرم على الشخص المضحي أن يقوم بإعطاء جزء من الأضحية لمن قام بالذبح كأجر مقابل لعمله، ولكن يمكن إعطاءه جزء من الذبح على سبيل الهدية أ و كصدقة.
 أما فيما يتعلق أن يكون المضحي شخص حاج أم غير حاج، فيرى مذهب المالكية أن يكون المضحي حاجا، وينفرد المالكية بهذا الرأي عن غيرهم من باقي الفقهاء، حيث إن السنة للحاج الهدي وليس الأضحية، تابعونا على موقع الآن دوت كوم لجديد الأخبار.

هناك 3 تعليقات: